اضطراب الشخصيّة الحديّ


كلمة : "الحدّي" كانت لأنّ هذا الاضطراب على "الحد" بين العصاب و الذهان.

-مع إعادة أن العصاب هو خلل في الاتزان النفسي و اضطراب في الشخصيّة شائع بين الناس. الذهان: هو مرض نفسي خطير يؤثر على التفكير المنطقي و الإدراك الحسيّ-.

كلّ منّا يعرف شخصاً على الأقل مصاباً باضطراب الشخصية الحدّي، يشعر المصاب بالمشاعر النفسيّة بشكل أسهل وأعمق ولمدة أطول ممن حوله:

فنجده لا يقلق بل يهلع و يفزع.. لا يحزن بل يفجع و يحوّل الموضوع إلى مصيبة.. يشعر المصاب أيضاً بالعار والإذلال المهين بدل الحرج و الخجل، وبالغضب الانفجاري بدل الانزعاج…

نجد الشخص المصاب غالباً يذكر المشاعر الجامحة، التدمير الذاتي، والشعور بالنقص و الفراغ و التصرف تبعاً لذلك، الخوف من التهميش، والشعور بالتضحية، وتسمع من المصاب عن مقدار ما ضحى و فعل للناس الذين لم يقدروه.. و إن ذهبت لطفولة الشخص: تجد قصصاً استغلال جنسي، جسدي، عاطفي من قبل الأقارب في كثير من الحالات.. أي أن الشخص ضحية فعلاً منذ الطفولة، لم تبصر كونها في حاجة للمساعدة…

تجدون الأشخاص في العائلة يتحدثون عن انفعالية الشخص، عدم مرونته، سرعة غضبه.. حساسيته.. و بشكل أكثر تعقيداً يتقلقل الثبات الانفعالي عند الشخص بصورة مخيفة لمن حوله.. و أكثر ما ينفر الأشخاص حول المريض منه: هو سلوك التلاعب النفسي للحصول على الرعاية، فمثلاً تشاهد أمّاً تستخدم مرضها الجسدي لتجبر ابنها على مكالمتها يومياً، أو زوجة تجرح يدها لتمنع زوجها من مغادرة المنزل.. أو رجل يخترع قصة ليسيء لسمعة فتاة تركته.

علاج نفسي قائم على مساعدة المصاب في زيادة الثبات الانفعالي، من خلال زيادة المعرفة بالذات وبالأسباب الدفينة التي تسبب الغضب أو الهيوجيّة، ثم تطوير وسائل تأقلم، و خطط للتصرف الناضج و السليم.. في قول مبسط يساعد هذا العلاج على زيادة مرونة الشخص.

العلاج السلوكي الجدلي ( DBT Dialectical behavior therapy):

يتحسن اضطراب الشخصيّة الحدي بتقدم العمر-مع ازدياد التجارب و الوعي الذاتي- لكن ما يحسنه فعلاً هو المعالجة النفسيّة و بشكل خاص ما نسميه:

المقال كاملاً:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=632011


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.

© 2023 by The Book Lover. Proudly created with Wix.com

  • Grey Facebook Icon
  • Grey Twitter Icon
  • Grey Google+ Icon