أنت منْ تحلم أن تكون!


كثيراً ما يخطئ الناس بتشجيع بعضهم..

يعتقدون أنّ للاكتئاب زرٌ تضغطه، فتتحسن.. و تسمع جمل غبية مثل:(حرّك حالك.. لماذا أنت ضعيف؟ ، كله من يدك...)

ويتوهمون أنّ للقلق لونٌ تستطيع بألوانك أن تغيّره، فتسمع: (كله وهمك.. توقف عن الخوف.. لماذا لم تنجح في ذلك الامتحان..).

بينما في الحقيقة:

الاكتئاب وحش مفترس يقنصُ حلمكَ فريسةً.. و أمانكَ دجاجاتٍ..

و القلق ثعلب ذكي.. داهيةُ قتلِ الفرص..

القلق و الاكتئاب لا ينتهيان بكلمة ولا بيوم..

نهايتهما تستلزم ناراً متوهجة في داخلك.. هوايتك حطبها.. وإيمانك بنفسك شرارتها..

أما الأكسجين الذي تحتاجه النار لتستمر، فهو العلم إن كنت من المحظوظين الذين لا وصمة عار للجوء للطب النفسي في قاموسهم...

الوحوش و الثعالب لا تخاف إلاّ النار.. و النار لن تستمر تحت غطاء الوصمة!

أنتَ كما تحلم أن تكون.. أنت منْ تحلم أن تكون!

"الطب النفسي الاجتماعي" حكايتي : "لمى محمد"


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.

© 2023 by The Book Lover. Proudly created with Wix.com

  • Grey Facebook Icon
  • Grey Twitter Icon
  • Grey Google+ Icon