كيف يصبح طفلي أكثر توازناً؟


الآثار الجانبية ل (الاينمشمنت)تصل إلى العلاقات الإنسانية عموماً.. و قدرة المتورط على التورط في حيوات الناس أيضاً، و الأمثلة كثيرة جداً.. أذكر منها مثال حصل معي شخصيّاً:

في إحدى المرات، علّقت أم إحدى صديقاتي على وضع طفلتي الوحيدة.. و قالت لي مقارنةً إيّاها مع أطفال ابنتها:

- أطفال ابنتي يخرجون يومياً للتسليّة، ليسوا محتاجين لهذا الجانب في حياتهم.. طفلتك وحيدة و أنتم لا تخرجون كثيراً.. تعملون طول الوقت…

هي اعتقدت أنها تمتدح عائلتها، ربما أرادت المساعدة من وجهة نظرها هي، و ربما أرادت إزعاجي.. و وصمي بعقدة ذنب الأم العاملة..

أنا بالفعل خرجت من منزلهم و أنا أراجع نفسي و طريقة تعاملنا مع ابنتي..

أحسست بالعجز من كوني -ذاك الوقت- أعمل أكثر من اثني عشر ساعة في اليوم.. بعدها قررت أن أقرأ و أتعلم أكثر حول الموضوع ..

قرأت لأشهر عن طرق الاقتراب النفسي السليم من الأطفال، و تعلمتُ:

أن الأطفال لا يجب أن يخرجوا للتسلية يومياً.. و لا يجب أن يكونوا متداخلين في حياة الآباء و الأمهات بشكل كبير.. و أنّ طفلك يقلّدك فيما تعمل و نموذج حياتك اليوم يدمغ طريقة حياته غداً.. دون أن تتداخل في خياراته و لا في عواطفه.

ترك الحياة تعلّم الطفل..تواجده المستقل في المدرسة.. قدرته على رؤية الحياة بكلها و ليس بعيني أبويَه.. لعبه لوحده.. استخدامه لخياله في هواية ما.. بعده عن مشاكل أهله و واجباتهم الاجتماعية.. من طرق محاربة التورط (الاينمشمنت) و رسم حدود سليمة في العلاقات.

الأطفال الذين يشربون أربعة كؤوس ماء يومياً.. يكونون أكثر حناناً و اتزاناً ممن حوّلهم الماء إلى مستنقع!

المقال كاملاً:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=613965


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.