الحزب من وجهة نظر نفسيّة...


جوهر العلاج المعرفي السلوكي يكمن في اعتقاد أن اللبَّ في معتقدات أي شخص يتلخص في: النفس، الآخرين، والمستقبل.

يعني هذا أن معتقداتنا هي حصيلة تجاربنا الشخصية، تجارب ومعتقدات من حولنا.. أحلامنا!

أي ببساطة حتى تتغير حقاً تحتاج: شخصية قوية أو على الأقل مرنة!، أن تعرف من ترافق ومن تهتم لأمرهم.. وتحاول قدر المستطاع أن تتمرد عندما يكون المجتمع سبباً في ضغوطك النفسية..

وأن تمتلك أحلاماً لا تموت ورؤية متفائلة للمستقبل!

إن كانت العادات والتقاليد سائدة ومسيطرة في مجتمعك، فإن إحساسك بذاتك سيذوب ويضمحل لصالح انقيادك للجماعة التي حولك، مما يجعل أناك جزء من الأنا الجمعي، ومستقبلك جزء من مستقبل منطقة.. جماعة، طائفة .. دين!

كل هذا يلغي دور الفرد كحجر أساس في تطوير المجتمع.. ويجعله تابعاً متماثلاً في قطيع متشابهين!

أيضاً عوضاً عن الرأي الشخصي، والوعي الذاتي يصبح الفرد انعكاساً للموروث والسائد، فيهاجم المختلف العاقل المتفرد!

كل ما سبق يخلق التعصب، والتطرف.. وبالتالي الحروب في مجتمعات لا أفراد فيها بل جماعات وتحزبات...

# " سلسلة العلاج النفسي الأدبي".. " لمى محمد"


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.